منوعات

القاص خالد محمد يكتب: تمني

القاص خالد محمد يكتب: تمني

خالد محمد

لم يكن سوي ضوء من الشمس..العاصفة تغزو الارجاء.. يجاهد ليصل الي مبتغاه.. يعبث بورقة بيضاء! لمحت شخص يدنو علي وجهه شبه سعادة! توجهت.. مسرعا.. بملابسي القديمة. اقصد.. الامل.لم استطع الوصول اليه وقد تعرقلت قدمي.. وخزني بسكين في كتفي الايمن تدفق الدم الي قدمي.. وكزته دون ان ادري اين وكزته. اندفعت.. ابعده عني.. صارخا.. مستغيثا، بأي شخص مار،، او كان ينتظر مني ان اُهزَم؟.. هذا الشيطان الطليق الذي يفسد حياة الاخرين.. تتلألأ النجوم في كون معتم.. العاصفة تجتاح! اقاوم الصراخ.. ينبض قلبي بسرعة شديدة. ضاق صدرس.. خطواتي تسرع بصوت كصوت الرعد تخلع قلب الحجر.. متمنيا فرح آت.. ابحث عن الامل وسط العتمة.. اسلمني الخوف الي مصير محتوم.. شيطان يسير حولي.. متوهج.. يعشق الدمار. وكأني.. في بئر عميق ترتع فيه الجرذان! وكزني.. فسقطت، بين افاقة واغماء رحت انهض متعثرا.. صرخت.. صرخاتي لم تلقي اهتماما! تعود الطيور متفرقة.. ثعلب ماكر يحاول اسقاط صقر قوي كي يفترسه! احيا بالتمنّي.. استطعت ان اجد طريقا للخلاص.. افرُ هاربا؟ فتسلقت السور وقفزت.. فضلتُ الهروب.. املا في النجاة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى