تحقيقات

الانسان يعيش في عنبر ٧ مدي الحياة

الانسان يعيش في عنبر ٧ مدي الحياة
خالد محمد

ان الانسان خلق ليعبد الحق تبارك وتعالي ويعمر الكون وتصنف الدنيا كعنبر يعيش فيه الانسان لفترة محدودة.وإذا أدرك الإنسان غاية وجوده، وجد مفتاح إجاباتٍ كثيرة تقوده إلى رضا الله تعالى، والإنسان مخلوقٌ مميّزٌ عاقلٌ، خلقه الله تعالى قادراً على التميّيز والإدراك، ففي تفسير قوله تعالى: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)،ففي التفسير أنّ الإنسان وجد من خلاصة عناصـر مختلفةٍ تحولّت إلى نطفة الفحل ثمّ إلى علقةٍ فمضغةٍ ثمّ نفخ فيها الروح فصارت إنساناً بعد أن كانت جماداً لا روح فيها، ولقد أثنى الله تعالى على خلقه الذي أحسن صناعته على أتمّ وجه، والحقيقة أنّه إذا علم الإنسان أنّ الله تعالى قد خلقه بيديه جلّ شأنه، ثمّ نفخ فيه من روحه ثمّ أسجد الملائكة له، ثمّ خلق الجنّة والنّار؛ ليختار مصيره في الآخرة، فإنّ كلّ ذلك دالٌّ على أنّ غاية خلقه عظيمةٌ لها قدرٌ عند الله سبحانه، فلا يجوز أن يعيش دون اكتراثٍ واهتمامٍ بعد كلّ هذه الدلائل، بل عليه أن يجدّ ويسعى؛ ليكون عند الله تعالى من الفائزين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى