تحقيقات

ميرنا اشرف تكتب:أشهر متاحف الرعب حول العالم “

ميرنا اشرف تكتب: أشهر متاحف الرعب حول العالم 

ميرنا اشرف

الجزء التالت
ـــــــــــــــــــــــــــ
هنكمل النهاردة باقي رحلتنا في قطار أشهر متاحف الرعب حول العالم، وهنقف الليلة في تلات محطات، محطات صادمة، مخيفة، وأكيد مقبضة للنفس..
★ متحف الموت:-
لا حول ولا قوة إلا بالله، اسم صادم صح! كل حاجة بتتعلق بالموت هتلاقيها موجودة في المتحف ده، حتى مسموح بدخول الأطفال، تخيل!! شعار المتحف هو “كلنا سنموت”!!
موجود في هوليوود، أما عن اللي أنشأه فهو الدكتور هيلي وكاثرين شولتز، كان معمول بغرض طبي، يعني ايه! لا أعلم الصراحة، ممكن كان فيه حاجات تبع الطب والأمراض وكده..
في الأول كان المتحف عبارة عن استوديو عملاق ما شاء الله بتتسجل فيه أعرق وأقدم الأغاني الأمريكية، بعد كده وبعد تشاور مهم تم اختياره إنه يكون متحف ويتفتح للزوّار، زينا مثلًا قولوا ان شاء الله..
أما بقى لما ندخل هنشوف ايه؟! هفاجئكم بس ما تقلقوش، أنا معاكم.
جواه هنلاقي كل ما لذ وطاب لعشاق الموت، توابيت أطفال، رسائل لأشهر السفاحين حول العالم، هياكل عظمية وجماجم، ومش ده وبس! كمان هنقدر نشوف مشاهد تصويرية للجرائم وعمليات الإعدام، وشرح وافي ومفصل عن الجثث وازاي نشرحها، عشاق الموت والجريمة هيعشقوا المكان ده صدقًا، ومش بعيد يناموا جواه، وكمان لمحبي الحيوانات المحنطة فيه مفاجأة توووووحفة بصوت السمكة نيمو، هتلاقوا طابق كامل مخصص من مجاميعه بكل ما لذ وطاب لتماثيل الحيوانات المحنطة، بس دي مش تماثيل، دي حيوانات مسكينة حقيقية كانت في يوم من الأيام بتسرح وتمرح في الغابات..
كده خلاص؟! لا، غرف المتحف تشبه المقابر بالضبط؛ فعشان تقدر تدخله وتسرح فيه براحتك لازم يكون عندك شجاعة، حيث أن هذا المتحف ليس لضعاف النفوس زي ما بيقولوا، تعرفوا أكلة لحوم البشر؟! سمعتوا عنهم أكيد! هناك هتشوفوا معروضات وحاجات تخصهم، جرائم القتل اللي دايمًا نسمع عنها بس مش عارفين تفاصيلها، هناك هنعرف ازاي القتلة بيرتكبوا جرائمهم، حتى هنشوف صور لبعض الضحايا المساكين، الأفلام اللي بتحكي وتنتهي بالموت! ما أكترها هناك، طيب انتوا شوفتوا رأس بشري مقطوع حقيقي قبل كده؟! لا! هناك هتشوفوه، بجد والله، ومش أي راس، ده رأس السفاح الفرنسي هنري لاندرو بشعره وأذنه وكل حواس رأسه..
زيارة مقبضة وكئيبة للبعض، لكنها أكيد في غاية البهجة والمتعة لاخواننا أصحاب العته العقلي.
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
★ متحف الأمراض العقلية:-
تاريخ المتحف ده حزين ومأساوي، مقبض ومؤلم خاصة لأصحاب النفوس الهشة أو اللي بيتأثروا بسرعة زي حضرتي، كتير من الناس مش بيهتموا ولا بيتقبلوا فكرة وجود مرض نفسي أو عقلي، بيقولوا عليهم مجانين، مع العلم إنهم في الأصل هما اللي من غير عقل ولا إنسانية، وأكبر دليل على عدم آدميتهم إنهم كانوا بيستخدموا المرضى النفسيين زي فئران التجارب بالضبط، أو دمى يمارسوا عليها ساديتهم المريضة، اللي فكر يعمل المتحف ده هو ( چورچ غلور )، عمل فيه محاكاة لكل الأدوات اللي كان بيتم بيها علاج المرضى النفسيين في وقتها..
في الأول كان مستشفى للأمراض العقلية، اتفتح عام 1967، المشرفين والدكاترة اللي كانوا فيه تقريبًا كان عقلهم ناقص جزء، أو كانوا فاهمين نفسهم من جنس اللا آدميين، كانوا مشهورين بقسوتهم وبشاعة معاملتهم للمرضى المساكين، كانوا بيخلوا المرضى ميناموش لأكتر من 48 ساعة، وبعدها يحطوهم في ماية متلجة، وأوقات كانوا بيخلوهم يجروا في عجلات مدورة زي الهامستر وفئران التجارب، التخيل مؤلم صح؟! ده للأسف أقل القليل من اللي كان بيحصل هناك.
أول ما تدخله هتلاقي دمى كتير نايمة على السراير وجنبها أدوات التعذيب اللي كان بيتم استخدامهم، ومش ده وبس! طول ما انت ماشي في المتحف هتسمع تسجيل حقيقي لأصوات المرضى المعذبين وصراخهم.
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
 متحف أدوات تعذيب العصور الوسطى:-
في محطتنا التالتة والأخيرة اللي معانا النهاردة في رحلتنا هنرجع لورا خالص، قبل قرون طويلة، وقت لما كانت أوروبا من أسوأ وأظلم وأبشع الأماكن، وقتها الناس كانوا عايشين في ظلم وأسى وفساد، أما أبشع حاجة كانت موجودة فهي أدوات التعذيب، ومين فينا مسمعش عن محاكم التفتيش وأدوات تعذيب العصور الوسطى، سمعنا حكايات كتير بشعة، حكايات زي ما بيقولوا يشيب لهولها الولدان، في متحفنا البسيط المرعب ده هنشوف الأدوات دي على مرئى العين، متحفنا موجود في أمستردام، من الأدوات الموجودة جواه اللهم احفظنا واحفظ الجميع منها..
 كرسي الاستجواب:-
كرسي بريء في ظاهره، بشع في باطنه، بييجي الشخص المسكين اللي تم اتهامه بأي تهمة، وبقول أي تهمة لإن مهما كان جرمه فمستحيل يستاهل العذاب اللي هيمر بيه؛ بيقعدوه على الكرسي بعد تجريده من كل هدومه، والكرسي مليان إبر، ومع أقل حركة الشخص بيعملها الإبر بتزيد غرسها جواه، القلب بيقشعر صح؟! احنا لسه في الأول للأسف.
٭٭٭
 التابوت الحديدي:-
ده بقى مش زي توابيت مصاصي الدماء المكسوة بالحرير الأحمر والمريحة الجميلة اللي عشاق الرعب بيحبوا يتفرجوا عليها وينبسطوا لمرآها، التابوت ده كان وسيلة إعدام مؤلمة، قاسية، بشعة لأبعد الحدود، مليان شفرات حادة، الشخص بينام جواه وبيتقفل عليه وهسيبلكم تخيل الباقي، مع إن مفيش وضع للتخيل.
٭٭٭
 شوكة الزنديق:-
مش مجرد شوكة عادية من اللي بنحب ناكل بيها الإندومي والمكرونة وكده، شوكة كبيرة، فيها أربع شفرات حادة، بيتم غرسها في الذقن والصدر، الشخص بعدها حركته بتتشل وميقدرش يبص لتحت أبدًا، هيعملها ازاي أساسًا!!
٭٭٭
 الخيول الرباعية:-
أعتقد معظمنا عارف طريقة العقاب البشعة دي، بيتم ربط الشخص من أطرافه الأربعة، وكل طرف بيتربط بحصان، ويتم إجبار الخيول بالجري وبعدها!! أعتقد عرفتم اللي بيحصل.
٭٭٭
في كتير من طرق التعذيب المتوحشة والمروعة اللي كانت موجودة في عصور محاكم التفتيش، الحمدلله الذي عافانا من وجودنا في هذه الحقبة، هنكتفي بالقدر ده، الموضوع مش لطيف أساسًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى