تحقيقات

ميرنا اشرف تكتب: أشهر متاحف الرعب حول العالم  “متحف زاك باغنس المسكون”

ميرنا اشرف تكتب: أشهر متاحف الرعب حول العالم  ٭متحف زاك باغنس٭

ميرنا اشرف 

الجزء الثاني
ـــــــــــــــــــــــــــ
اتكلمنا في المقال اللي فات عن متحف من متاحف الرعب حول العالم، وهو متحف زاك باغنس في لاس فيغاس، ودخلنا جواه في رحلة مثيرة، النهاردة ان شاء الله هنكمل باقي الرحلة دي..
★ الدمية بيغي Peggy:-
في ممر من الممرات وانت ماشي وسارح ومنبهر بالمتحف هتلاقي على جنب كده أوضة مليانة دمى وألعاب، من ضمن الدمى الحلوة دي دمية صغنونة جميلة، بشعر أشقر وعيون بلون السما، لابسة فستان أبيض وكأنها ملاك صغنون بريء، بس مايغركش المظهر، دي مش أي دمية عادية، تعرف أنابيل؟! دي صاحبتها بقى، شبهها يعني، دمية ملعونة زي صديقتها، يا ترى ايه قصتها؟!..
بدأت حكاية الجميلة بيغي مع المحقق چين هاريس المتخصص في الظواهر الخارقة، الأخ هاريس ده عنده مجموعة كاملة متكاملة ما شاء الله عليها مكونة من الدمى المسكونة، بيقول بإن الآنسة بيغي كانت بتمتلكها مدام مسكينة كانت عايشة حياتها بأمان وسلام لحد ما جاتلها بيغي، بعدها بدأت المدام تعاني من كوابيس وحصلتلها حوادث كتير وأمراض بدون أي سبب، وطلبت المساعدة من قساوسة الكنيسة لكن برده مفيش أي فايدة، بيغي لا تستسلم بسهولة، لحد ما اكتشفوا إن الدمية ممسوسة بروح مدام اتولدت سنة 1946 في لندن وماتت بمرض في الصدر..
على حسب كلام زاك فالدمية بيغي بتحب الاحترام، يعني يا أمّور ويا حلوة وانتوا داخلين الغرفة لازم تسلموا عليها، وانتوا خارجين لازم تودعوها، وإلا هتزعل واحنا منقدرش على زعل حبيبتنا بيغي طبعًا.. ده كلام الأخ زاك مش كلامي.
وبالمناسبة! يُقال إن النظر لصورة بيغي لمدة طويلة ممكن يسبب صداع أو دوخة أو إغماء أو سكتة قلبية بعيد الشر عن قلوبنا جميعًا، هذا ما يُقال ولا دخل لي في أي شيء.
فيه بقى شوية قصص كده حلوين عن بيغي:-
– زعمت واحدة من المدامات إنها أصيبت بنوبة قلبية في نفس اليوم اللي شافت فيه صورة بيغي، وه!!!
– كذا شخص تليفونه مات يا حرام أول ما صوروا بيغي، تليفونات منتهية الصلاحية!
– مقطع فيديو مسكين بريء عن بيغي انتشر بين الناس، كل اللي شافه أغمي عليه، دمية ملعونة بقى عاوزين ايه اللي يحصل يعني!
وانت في الأوضة وحسيت إن فيه حد بيراقبك أو جالك شعور بخوف وقلق بدون سبب أو حصل نزيف لا قدّر الله، فماتقلقش خالص، انت مش لوحدك! معاك الحلوة بيغي، يعني في إيد أمينة ان شاء الله، يا حبيبي! أمينة شكلها ماتت ملبوسة!
معظم عمال المتحف اشتكوا من أعراض زي دي، وأساسًا عند كل أوضة في المتحف هتلاقي على الباب ورقة ظريفة كده مكتوب فيها تحذير باللي ممكن تحس بيه أو تشوفه لو دخلت الأوضة، وانت مش مجبر تدخل لو خوّاف، بس معتقدش مش هتدخل، وإلا ايه جابك المتحف أساسًا! صح ولا ايه؟!
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
★ الصندوق الملعون:-
يُقال إن الصندوق المسكين ده كانت بتتم عليه طقوس شيطانية وسحر اللهم احفظنا، حتى جواه هتلاقوا مكتوب رموز غريبة وكلمات بالعبرية، فيه شخص طيب اشتراه، ومن يومها بدأت تصيبه حوادث وكوابيس، يعني كان الصندوق لعنة على المسكين، لكن الأستاذ مجاش في باله خالص إن اللي حصله كان بسبب الصندوق؛ فاداه هدية لأمه، الأم المسكينة أول ما فتحت الصندوق أصيبت بسكتة دماغية اللهم احفظ الجميع، ومش ده وبس! كمان اتوفى أربع أشخاص من العائلة الكريمة في نفس اليوم، عشان كده العائلة شكّت إن الأخ صندوق هو سبب كل الكوارث دي، فعرضوه للبيع على موقع Ebay، ووقتها كان صاحبنا زاك قاعد بيتسرمح في الموقع فشافه فهوبا قرر يشتريه، لكن للأسف حتى زاك مسلمش من لعنة الصندوق، عانى من بعض الحوادث والكوابيس هو كمان، عشان كده مسك الصندوق المسكين وحبسه في صندوق أكبر منه مصنوع من الزجاج، ولحد الآن الصندوق محبوس ولم يتم الإفراج عنه للأسف.
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
★ مكتب الدكتور چاك:-
الأوضة دي هي أسوأ غرف المتحف بالمعنى الحرفي للكلمة، ليه بقى؟! كل حاجة في الأوضة كانت ملك لواحد من أسوأ الدكاترة النفسيين اللي مروا في التاريخ، دكتور چاك كيفوركيان، الدكتور ده كان مهووس بالقتل لدرجة كبيرة، كان بيشجع مرضاه على الانتحار، يعني لو عندك اكتئاب يا مسكين وقررت تزور الطبيب ده عشان تتخلص منه فهتتخلص فعلًا، مش من الاكتئاب بس! لا، من حياتك كلها وانت موافق وراضي كمان، شايف الكارثة!!
عشان كده انت كزائر للمتحف أول ما تدخل الأوضة دي ممكن تحس باكتئاب وخنقة وأحاسيس تانية كتير سيئة بسبب الطاقة السلبية اللي مالية الجو حواليك، عن نفسي مش بنصح أي حد عنده هشاشة نفسية يدخل.
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
★ شاحنة الدكتور چاك:-
خلصنا من المكتب والأغراض الشخصية لقينا قدامنا عربية الدكتور بشحمها وحديدها وكل حاجة فيها، من الوهلة الأولى هتقول ايه اللي حاطط عربية عادية هنا في متحف المفروض للرعب بس! حقك طبعًا تستغرب، لكن لما حضرتك تقرب وتمعن النظر كويس هتشوف جوه العربية البريئة دي صور لناس كتير بتصرخ، بس متستغربش وقتها بقى، الدكتور چاك تقريبًا كان مريض أكتر من المرضى نفسهم اللي بييجوا عنده، لكن فيه ناس كده اللهم احفظنا من معرفتهم كانوا شايفينه بطل، لماذا؟! المحروس كان مؤمن بقضية مهمة، كان شايفها قضية سامية ولازم الكل يؤمن بيها، وهي إن كل إنسان ليه الحق إنه يقتل نفسه وينهي حياته وقت ما يحب، أصلها لعبة هي!!
عشان كده دكتورنا الفهمان ساعد بنفسه أكتر من 130 شخص إنهم ينتحروا، وكان بيخدرهم على أساس يديهم موت سهل وسريع، يا فرحتي!
الناس والصحافة سكتوا؟! أبدًا هما مجانين ولا ايه!! الصحافة فضحته في المنطقة، وأطلقت عليه لقب ” طبيب الموت “، والشرطة كمان ما سكتتش عفارم عليهم، مسكوه من قفاه وتمت محاكمته سنة 1998، بتهمة القتل من الدرجة التانية، واتسجن لحد سنة 2007 وبعدين خرج، تقريبًا كان محترم في السجن فطلع بسرعة، ولما اتوفى الحمدلله والبشرية تم إنقاذها من العته النفسي ده، صاحبنا زاك راح واخد عربيته وكل أغراضه وحطها عنده في المتحف، الحاجات دي كنز بالنسبة لمحبي الرعب طبعًا..
وفيه أكتر من شخص زعم إن العربية مسكونة بسبب حالات الانتحار اللي حصلت جواها، والله أعلى وأعلم بالحقيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى