تحقيقات

ميرنا اشرف تكتب: أشهر متاحف الرعب حول العالم  ٭متحف زاك باغنس٭

ميرنا اشرف تكتب: أشهر متاحف الرعب حول العالم  ٭متحف زاك باغنس٭

ميرنا اشرف

الجزء الأول
ـــــــــــــــــــــــــــ
معظمنا بيحب زيارة المتاحف، أماكن أثرية جميلة فيها رسومات وتحف من زمن أجدادنا الغابرين، لكن المتاحف اللي معانا النهاردة غريبة شوية من نوعها، متاحف بتحكي عن الرعب بس، في كل خطوة جواها، مش بنلاقي غير الرعب، وأول متحف معانا النهاردة فخم ومشهور..
♡ متحف زاك باغنس:-
متحفنا الحلو ده موجود في لاس فيغاس، بل يعتبر من أشهر المتاحف هناك، محبين الرعب كتير بقى، آلاف الناس كل سنة بيروحوا يزوروه، الله يوعدني قولوا آميين..
المتحف ده من حلاوته أقصد من فخامته يوووه بقى! من كمية المقتنيات المرعبة اللي فيه بيتم تصوير بعض أفلام الرعب جواه، ستوديو كامل من مجاميعه زي ما بيقولوا مش محتاج تجهيز يعني! مالك المتحف زاك صرف كل اللي ليه واللي عليه عشان يجمع المقتنيات والتحف اللي جوه المتحف، حقه بقى كده كده الفلوس رجعتله أضعاف اللي دفعها لما المتحف اتفتح، استثمار ناجح.
طيب هنعتبر إننا زوار ودخلنا المتحف، خلاص قربنا على البوابة، الله حلو خالص داخلين أهو ومستعدين، فجأة الحارس يوقفنا، يدينا ورقة، اتفضل وحط هنا إمضاء حضرتك! تمضي ليه؟! ده إقرار من حضرتك إن أي حاجة تحصلك جوه المتحف سواء أغمي عليك، حصلت إصابة بعيد الشر، أو انتقلت روحك إلى بارئها، ده بسببك انت وانت المسئول عنها، والمتحف بيخلي مسئوليته منك .. لسه عاوز تدخل برده؟! براحتك، تعالى معايا ندخل سوا..
★ كرسي الشيطان:-
أول حاجة ممكن تلفت انتباهك هي كرسي محطوط خلف حائط زجاجي، ممنوع اللمس أو فتح الزجاج، ليه يا ترى؟! تعالوا أحكيلكم..
حكاية الأستاذ كرسي دي بدأت عند أشهر متخصصي الأرواح والخوارق، ومين مش عارفهم! ” إد و لورين وارين “، معتقدش حد بيحب الرعب ومش عارفهم ولا عارف أفلامهم، زي أنابيل والشعوذة والمربية..
أما بقى القصة بتاعة الكرسي فبتقول إن في يوم حاول إد ولورين إنهم يخرّجوا روح شريرة استولت على جسد طفل مسكين اسمه دايفيد، ورا الصبي كان واقف واحد قريبه، حاول يستفز الروح بكلمات زي” يلا يا جبان، تعالى ليا أنا بدل ما تتشطر على الطفل الفصعون ” وهكذا، آخر ما الروح زهقت منه راحت داخلة جواه هو، يستاهل الصراحة وعلى نفسها جنت براكش زي ما بيقولوا..
وبخصوص الكرسي فإد ولورين قالوا إنهم شافوا الروح قاعدة عليه وهو بيتهز لوحده قبل الحادثة، طيب ليه ممنوع لمسه؟!
واحد من العمال في المتحف في يوم لمس الكرسي ده ومن يومها وهو بيحلم بكوابيس مرعبة جدًا، عشان ده زاك منع حد تاني يلمس الكرسي .. ومش ده وبس! كمان لما تقف قدام الكرسي في المتحف هتسمع تسجيل حقيقي لصوت دايفيد وهو بيصرخ وأصوات القساوسة وإد ولورين وهما بيحاولوا يخرجوا الروح الشريرة منه، أحلى حاجة يا عم مش حارمينك من أي حاجة مرعبة أهو.
٭٭٭٭٭٭٭
★ غرفة الطقوس:-
تاني أوضة هتدخلها في المتحف هي غرفة الطقوس، الغرفة دي تشبه غرف الكنائس والأماكن اللي بتتعمل فيها طقوس دينية وكده، ومش ده وبس، لا هتلاقي جواها هيكلين عظميين، أه والله زي ما بقولك! ومش لعبة، حقيقيين، هيكلين عظميين لاتنين من البشر كانوا عايشين ومبسوطين ومن لحم ودم شبهك كده، طيب مين دول؟! دول يا سيدي اتنين مساكين كان السحرة والمشعوذين الأشرار بيعملوا عليهم طقوس شيطانية اللهم احفظنا، وتم العثور عليهم في منطقة بنيويورك بيقولوا خاصة بالإخوة سحرة ومشعوذين.
٭٭٭٭٭٭٭
★ المرآة:-
هتتمشى في ممرات المتحف وتروح هنا وتدخل هنا وما هذا! الله! ده ظهر في فيلم كذا! وده شفته في فيلم كذا! وهكذا لحد ما تلاقي نفسك واقف قدام مراية عتيقة بريئة ظاهريًا ومتغطية بقماشة سودا سميكة، لا تصف ولا تشف، المراية دي كانت ملك لواحد من الممثلين القدامى، والأخ ممثل ده كان بيحب يلعب دور دراكولا كتير، والظاهر إن أسطورة دراكولا والسفر عبر الزمن كانوا مسيطرين على عقله؛ فكان بيمارس طقوس غريبة وشيطانية طبعًا على المراية المسكينة، على أساس الفهمان هيحولها لبوابة سفر عبر الزمن! كان غيرك أشطر يا فالح!
بعد ما توفاه الله وتم إنقاذ البشرية من العته بتاع حضرته، واحد من الناس الطبيعيين العاقلين استأجر البيت، ولاحظ إن كل ما يحط المراية في مكان بتحصل حاجات غريبة في المكان ده، الراجل كان عاقل وناصح لدرجة إن أول ما شاف الحاجات دي لم هدومه وطفش من البيت، ده واحد عبقري بالمناسبة..
المستأجر التاني للأسف كان معتوه شوية، حَب المراية وبدأ يهتم بيها بطريقة غريبة، لدرجة كان ممكن يقعد يبصلها بالساعات، لا حول ولا قوة إلا بالله، المجانين في نعيم فعلًا إذا كان العاقلين بيتصرفوا كده أمال المجانين هيعملوا ايه بقى!! اللهم احفظنا..
بس يا ترى ايه اللي حصل في الأخ العاشق للمراية ده؟! طبعًا مات رحمة الله عليه، ده مش بس مات، ده نهايته كانت مأساوية بطريقة فظيعة، وكأن القاتل كان بينتقم منه لأنه أخد أغلى ما عنده، والله أعلم مين القاتل، بس بيني وبينكم أعتقد المراية ليها دخل، شكله اتلبس من واحد من إخواننا الجان، أكيد زهقوا منه برده، قاعد يبص عليهم ليل نهار ليل نهار، لو إنسان كان عمل منه بطاطس، فما بالك بعفريت بقى!!
لما الأخ ده مات، عيلته تتخلص من المراية؟! لا خالص، الذكاء منتشر في العيلة للأسف، بنته الذكية أخدت المراية وحطتها فين! في الحمام، يا حبيبي!! وفي يوم وهي واقفة تبصلها فجأة حست بإيد بتخنقها، حاولت تهرب والحقوني وتخبط هنا وتجري هناك، لحد ما هربت الحمدلله وبعدت عن المراية، لكن للأسف علامات الخنق لسه ظاهرة عليها، الله أعلم هي لسه عايشة ولا لا بس لو عايشة أكيد العلامات موجودة عليها لحد دلوقتي، زي ما بيقولوا يعني..
وبسبب القصص دي كلها زاك قرر يشتري المراية ويضمها لمتحف الرعب الحلو تبعه..
السؤال هنا! هو فيه فعلًا حوادث هلع أو إغماء حصلت بين زوّار المتحف؟!
طبعًا فيه، كتير، وكلها متسجلة بكاميرات المراقبة لو حد شكّاك حابب يتأكد..
زاك بيحكي قصة واحد كان زار المتحف مرة مع صديقته، بيقول إنه الشاب كان عامل فيها فتوّة عصره وزمانه ومش بيخاف، وايه المراية دي وايه الهبل ده والحاجات دي، والفالح وقف قدام المراية وقعد يستهزأ بيها، ويا عفريت اطلعلي وأنا أهو وكده، وفجأة الأخ هرقل عصره أغمى عليه قدام صاحبته، وقع شبه ورقة الشجر اللي بتقع في فصل الخريف، ولما الصديقة الوفية حاولت تصحيه، حست بإيد بتخنقها، وبعد ثواني الإيد اختفت، تقريبًا فهمت إن الصديقة بريئة من عمايل صديقها الشرير، لكن لحد الآن علامات الخنق ظاهرة على جسم البنوتة المسكينة، وعشان كده هنقول إن ده من الأمور المهمة لو قررنا ندخل المتحف اللهم اوعدنا، وهو إن مفيش حد يستهزأ بأي حاجة جواه، خاصة الأخت مراية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى