مال و أعمال

انطلاق فعاليات اليوم الثاني من قمة فنجر برنت

انطلاق فعاليات اليوم الثاني من قمة فنجر برنت

خالد محمد

افتتح المهندس هاني محمود مستشار رئيس الوزراء وزير التنمية المحلية السابق، رئيس مؤسسة تروس مصر للتنمية، فعاليات اليوم الثاني من الدورة الخامسة لقمة قادة التنمية “فينجر برنت”، تحت اسم “الملتقى الأول لترويج الفرص الاستثمارية للقطاع العام والخاص”، والذي يعقد على مدار يومي 22-23 نوفمبر، بحضور وزراء ورجال أعمال ومستثمرين عرب وأجانب وبرلمانيين وشخصيات عامة وإعلامين، تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء، بالمشاركة بين مؤسسة تروس مصر للتنمية، ومؤسسة المدني للاستشارات عن الأوراق المالية، وبي تو بي كابيتال لإدارة المشروعات.

وقال المهندس هاني محمود، إن الإبداع هو الضمانة للمستقبل، مشيرا إلى أن أمس فب اليوم الأول للقمة، حضرت الدكتورة هالة السعيد والدكتورة نيفين القباج ممثلين للحكومة بـ4 جلسات، الأولى كانت عن النقل البحري، والثانية الأمن الغذائي والثالثة البناء والتشييد، والجلسة الأخيرة عن المصريين في الخارج، واستمتعت بها كثيرا مع مجموعة من المصريين في الخارج، ومنحونا أفكارا ستشملها التوصيات، وطلب منا مجلس الوزراء تقريرا عن الجلسات والتوصيات وخلال أسبوع.

وأوضح “محمود” أن فعاليات اليوم الثاني تشهد العديد من الجلسات التي يلقي فيها رجال المال والاستثمار عدة كلمات، والجلسة الأولى لليوم الثاني تأتي تحت عنوان: “آليات سوق المال في جذب الاستثمارات الأجنبية والوطنية”، وتديرها الدكتورة زهرة المدني، خبيرة واستشاري أسواق المال، والجلسة الثانية لليوم تأتي تحت عنوان: “الفرص الاستثمارية في القطاع البيئي في ضوء توصيات COP 27.. التحديات وسبل التغلب عبيها”،

وتشهد الجلسة الثالثة محورا عن التعليم، والرابعة تحت عنوان: “الصحة”، ويختتم اليوم الثاني من المؤتمر بعرض التوصيات العامة له.

يذكر أن قمة فينجر برنت، تنظمها مؤسسة تروس للتنمية بالشراكة مع مؤسسة المدني للاستشارات، وبي تو بي كابيتال، وانطلقت فعالياتها اليوم، بحضور كوكبة من الوزراء ورجال المال والأعمال المصريين والعرب والأجانب، إذ تعد واحدة من أكبر الفعاليات والمنصات التي تقام في أفريقيا والشرق الأوسط.

وتجمع القمة، المؤثرين في مجالات التنمية من مختلف دول العالم، بحضور العديد من رجال الأعمال المصريين والأجانب، لتبادل الخبرات وبحث فرص الاستثمار وبحث التحديات المختلفة، وذلك باعتبارها أقوى الملتقيات التفاعلية، بما تشهده من اتفاقات وشراكات متنوعة في مجالات استثمارية عدة، فضلا عن كونها الأكثر انتظاما خلال السنوات الخمس الماضية، بالإضافة إلى انفرادها بكونها القمة الوحيدة التي تعاونت مع الملتقى الاقتصادي العالمي (WEF).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى