سياسة

حماة الوطن بالقليوبية ينظم ندوة بعنوان “حوار وطني من أجل كل المصريين”

 

حماة الوطن بالقليوبية ينظم ندوة بعنوان "حوار وطني من أجل كل المصريين"
خالد محمد

نظمت أمانة حزب حماة الوطن بالقليوبية، ندوة بعنوان “حوار وطني من أجل كل المصريين”، بحضور الدكتور أحمد يوسف رزق، أمين أمانة الحزب بالمحافظة، واللواء عبد العليم بركة، أمين أمانة التنظيم، وبمشاركة عدد من أعضاء الحزب من أبناء المحافظة.

استهل الدكتور أحمد يوسف، كلمته في الندوة بالتأكيد أن مصر كانت في حاجة إلى الحوار الوطني -الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي- بصورة ملحة، مشيراً إلى أن الحوار الوطني فرصة حقيقية لتعبير كافة فئات الشعب عن احتياجاتهم ومتطلباتهم لوضع حلول عاجلة للمشكلات التي تواجه المجتمع، وإرساء قواعد الرأي والرأي الآخر وتوفير المناخ اللازم لاستكمال مشروعات التنمية.

وثمن يوسف، جهود الرئيس السيسي لدعم الحوار الوطني، مشيراً إلى أن الحوار الوطني بالقليوبية، يمر بثلاث مراحل؛ بدأت بوضع رؤية الحزب من خلال قياس نبض الشارع والمواطنين واحتياجاتهم، وصياغة هذه الاحتياجات، تليها المرحلة الحالية من جلسات الاستماع للتفاعل، وصولاً إلى المرحلة الثالثة وهي وضع الحوار في شكل توصيات سيتم تقديمها للقيادة المركزية بحزب حماة الوطن، بقيادة الفريق جلال الهريدي، رئيس الحزب، تمهيداً لرفعها للقيادة السياسية والحكومة.

كما أعلن عن تخصيص رقم “واتس آب”، يتم إتاحته لكل المواطنين بالمحافظة، والمنابر السياسية والأحزاب للمساهمة في وضع رؤيتهم للحوار الوطني، لإعداد وثيقة تمثل الأهالي والقيادات السياسية والأحزاب بالقليوبية.

وقال اللواء عبد العليم بركة، أمين التنظيم بالقليوبية، إن الحوار الوطني الخاص بحماة الوطن انطلق تحت شعار “من أجل كل المصريين”، وبهدف إيجاد حلول مناسبة لكل مشاكل الحياة وتحديات الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن مصر مرت بتجارب قاسية ولكنها نجحت في الحرب على الإرهاب، ومواجهة جائحة كورونا بإجراءات حكيمة خففت من أضرار هذه الجائحة.

ونوه إلى أن الحوار الوطني بالقليوبية يضع على رأس اهتماماته حل المشكلات الاجتماعية ووضع حلول مناسبة لها بتشريعات جديدة وتعديل ما هو قائم.

وبدوره أوصي الدكتور تامر عصر، أمين لجنة الصحة الحزب في القليوبية، بعدة مقترحات لوضع خطة محددة الأهداف لتطوير القطاع الصحي بالكامل وتحسين مستوى دخل الأطقم الطبية العاملة في هذا القطاع، مشيراً إلى أهمية إقامة مدينة دوائية لتوطين صناعة الأدوية واستثمار الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تطوير الخدمة المقدمة بكافة المستشفيات والوحدات الصحية.

ومن ناحيته قال الدكتور عواد أحمد، أمين لجنة الإدارة المحلية بالحزب في المحافظة، والسكرتير العام السابق لمحافظ القليوبية، إن المحليات تقدم 60% من الخدمات الموجهة للمواطن في كافة المجالات وبقدرتها على الأداء يتم قياس مدى رضاء المواطن عن أداء الدولة تجاهه، مشدداً على أهمية السرعة في إصدار قانون الإدارة المحلية الجديد، وإعادة تأهيل وتطوير الإدارة المحلية من خلال عدة محاور، منها إعادة هيكلة مؤسسات الإدارة المحلية وتنظيم الإدارات وتفعيل المراكز التكنولوجية والقضاء على الروتين في إصدار التراخيص، وخاصة تراخيص البناء، وتقييم الموظفين ورفع كفاءتهم وإرساء اللامركزية وزيادة سلطات المحافظين وإعادة المجالس المحلية لما لها من دور رقابي يحقق طموحات الوطن والمواطن.

وفي هذا السياق، قال الشيخ صبري عبادة، أمين أمانة الحزب للشؤون الدينية بالمحافظة، إن القيادة السياسية تهدف من الحوار الوطني إرساء التماسك المجتمعي بداية من الأسرة لتصحيح المعتقدات الدينية الخاطئة، مشيراً إلى أن دعوة الحوار هي دعوة للعمل ونبذ التكاسل ونداء لتأهيل الكوادر وفتح قنوات حوار على الأرض، والعمل على بناء الأسرة المصرية ودعمها بكافة أوجه الدعم.

وقال الأنبا يوحنا وهيب من كنيسة ماريوحنا الحبيب ببنها، ممثلاً عن الكنيسة الارثوذكسية، إن إعلاء قيم المواطنة هو أهم أسس الحوار المجتمعي والذي يتطلب وضع رؤية شاملة لجميع أبناء مصر بمختلف الطوائف والديانات تحت مظلة عدالة القانون، لأن المواطنة أهم من بناء الكنائس أو المساجد، موضحاً أن الجميع يجب أن يعيش في مصر مواطنين لهم كافة الحقوق وعليهم كافة الواجبات، ولن يأتي ذلك إلا بتطبيق معايير القوانين الفعالة على الجميع.

وقال وائل منير أمين أمانة الحزب للعضوية بالمحافظة، والخبير المصرفي، إن الملف الاقتصادي من أهم محاور الحوار الوطني بالقليوبية، مشيراً إلى أنه تم وضع دراسة متكاملة من خلال إدارة الحوار في حزب حماة الوطن بالقليوبية، للتخفيف من تأثيرات الإصلاح الاقتصادي، حيث تسعى مصر للتعافي في ظل تحديات الأزمات الاقتصادية وأزمة الغذاء وكورونا، وجميعها أزمات عالمية ألقت بآثار سلبية على جميع دول العالم وليست مصر وحدها.

وأوضح أن أهم الحلول في الملف الاقتصادي هو العمل على دعم الصناعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، من خلال تعظيم مبادرات البنك المركزي وتوفير بنية تحتية للتوسع في الزراعة وتخفيف الضغط على الدولار ووضع رؤية لدعم السياحة كأحد أهم أضلاع التنمية الاقتصادية في مصر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى