منوعات

اية محمد تكتب: روحي فداء أرض القدس

اية محمد تكتب: روحي فداء أرض القدس

أية محمد 

ذاهب إلى فلسطين الحبيب؟!
نعم ذاهب ولن أتراجع عن قراري، وسأذهب أنا وزوجتي وطفلي فداءً لها، ولن يهدأ لي بال إلا بتحريرها وإنتصارها، أو تؤخذ روحي فداءً لها، حتى وإن حدث وإِسْتُشهِدْتُ حتمًا سينضج طفلي ويكمل مسيرتي، ويحررها وسيأخذ ثأر كل مظلوم وشهيد على أرضها، ويثأر لي ولكل طفل عانىٰ وشاهد وواجه مالا يحتمله أعتل الرجال، وكل أم حُرِمت من طفلها، وكل طفل سَلب‌ الموتُ مِنْهُ أُمّه، وحقّ كل شاب وشابةٌ عانوٱ وصارعو الموت، هؤلاء الحمقىٰ، من لا يعرفون للحياة مسمى، أو يُقدّرُوٱ روح الإنسان، هؤلاء القتلة والسفاحين، عديمون الرحمة، قُساة القلب؛ لحظة أقول قساة القلب؟!

وهل لديهم قلب في الأساس ليقسوٱ؟! إنهم لايعلمون شيء عن الإنسانيه، ليس في حياتهم غير الخراب والدمار والقتل وسفك الدماء، كالوحوش تمامًا، لا بل أسوأ؛ للوحوش عذرهم بأنهم ليس لديهم عقل يفكرون به، أما هُم ماعذرهم؟! ها ماعذرهم أجيبوني؟!

كفى ظلمًا وإستغلال ضعفهم، نعيش كل يوم على أمل بزوغ فجر جديد، مليء بالحرية والسعاده، خالي من الصراعات، نهار جديد تكون في أرض القدس حُرّةٌ، يمارسون دين الإسلام بأمان، يعودون للصلاه في المسجد الأقصى دون خوف أو رهبة من أن يُقتلو، هل هذا كثير على أي بشري؟ أن يعيش في أمان! هل نطلب المُستحيل؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى