تحقيقات

الدكتورة نادية النشار لناس بلدنا:الجمهورية الجديدة هي دولة يتمتع فيها المواطن بانسانيته و كرامته

الدكتوة نادية النشار لناس بلدنا:الجمهورية الجديدة هي دولة يتمتع فيها المواطن بانسانيته و كرامته

خالد محمد

قالت الدكتورة نادية النشار الاعلامية باذاعة الشباب والرياضة في حوارها الصحفي مع ناس بلدنا: “ان الجمهورية الجديدة هي دولة يتمتع فيها المواطن بانسانيته و كرامته، و يستفيد من معطيات العصر،
و حين أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي مصطلح الجمهورية الجديدة ترجم هذا المصطلح إلى العديد من المبادرات التي تهدف إلى الوعي و بناء الإنسان، و بناء الطرق و المدن المستدامة لخدمة الإنسان و تحسين البيئة، فأطلق مبادرة حياة كريمة، التي شملت القرى الأكثر احتياجا، لتوفر سكنًا صحيًا و فرص عمل تستفيد من البيئة المحيطة و تخدمها في الوقت ذاته،
و مبادرة 100 مليون صحة، للقضاء على فيروس سي، والكشف عن الأمراض غير السارية،
وكذلك مشروع المليون ونصف فدان، و التنمية الزراعية و مشروعات الامن الغذائي،
ولانستطيع الحديث عن الجمهورية الجديدة دون الحديث عن التكنولوجيا كبنية أساسية و وعي باستخدمات أفضل، و هنا تأتي اهمية الرقمنة و الحوكمة،والحوكمة الإلكترونية”. 

وتحدثت عن الجمهورية الجديدة:” الدولة تؤسس الجمهورية الجديدة باستراتيجية واضحة، للتحول الرقمي، اعداد المشروعات التي تخدم عملية التحول الرقمي، و حث المجتمع على التعاون و قيام كل فرد بدوره و كل جهة للاتجاه نحو استثمار ادوات العصر، و تحديث القوانين التي تساعد على التغيير و التطور”. 

كما تحدثت عن دور وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات:”لاحظنا دورا كبيرا لوزارة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات في تطوير المنظومة الرقمية لتعزيز تنمية البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وتحسين الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين و كذلك في المعاملات بين الجهات الحكومية، من اجل تحسين أداء الوزارات والهيئات، و من اهم الادوار التي تقوم به ما توفره من دورات تدريبية وورش عمل لتدريب شباب مصر للتحول الرقمي، و الاعداد لسوق العمل”. 

وعبرت عن وجهة نظرها في التحول الرقمي للدولة: “خطوات أساسية تم اتجازها، لكن بما انه تحول، فنحن في توقيت شديد الأهمية و يتطلب التعاون و الصبر على هطوات التحول و التغيير و المرونة للتغيير”.

وعرضت النشار مقترحاتها لتطوير المنظومة الرقمية بالدولة:” الاهتمام بالتدريب و اتاحته للجميع في كل المؤسسات و كذلك الافراد في كل الأعمار بشرط ان تتوفر الرغبة في التعليم و التطوير،وعلى الحكومات العمل على إعداد مواطنيها وتدريبهم وتعريفهم على الخدمات المتاحة، والتعرف على الخدمات التي يحتاجونها ، لزيادة عدد مواطنيها على الانترنت. ليصبحوا شركاء حقيقيين عن طريق الاستبيانات، وأدوات قياس الرأي العام والمشاركة ، والعمل على زيادة الخدمات المتاحة وتحسينها. هذا الإعداد يتضمن التعليم، المساعدة، التدريب، تبسيط الإجراءات…. مما يوفر على كلا الطرفين الجهد والوقت، ويؤمن مصادر البيانات المناسبة في صنع أي قرار مستقبلي يؤثر بشكل إيجابي في سبيل تحقيق الأهداف والسياسات التي تضعها الحكومة”. 

واختتمت الدكتورة نادية النشار حوارها بتوجيه نصائح للشباب لتوجه الي العمل الرقمي: “فرضت معطيات العصر ادوات جديدة للحياة، و رغم ان العصور السابقة حفلت بالمبتكرات و المتغيرات، الا ان هذا العصر اتسم بسرعة التغير و فرض ملاحقة هذا التطور،. و الا يخرج الإنسان من دائرة العمل و العلاقات و الدارسة، بل و من الحياة نفسها،السعي ليكرن الشباب هم المواطن الإلكتروني المثالي ، فهو مواطن موجود داخل حدود الدولة أو خارجها ويحسن التعامل مع الخدمات العامة الإلكترونية التي توفرها حكومته الإلكترونية ، فالمواطن الإلكتروني مواطن صاحب مهارات تمكنه من استخدام الخدمات الإلكترونية المتاحة .
مجموعة من المهارات الاساسية ينبغي ان تتعلمها حتى تكون مواطنا إلكترونيا مثاليا ،، على رأسها ان تعرف جهازك ،، جهاز الحاسب الالي وبعض التطبيقات البسيطة،،واساسيات الاستخدام للتعامل مع الانترنت في مجالات متنوعة منها الاخبار، التعليم، ، التدريب على مهارات مختلفة ،،البحث عن وظائف، فرص السفر ، والعمل ، معلومات مفيده عن الصحة، الاستثمارات، والمجالات التجارية والاستثمارية . ان تكون صاحب خطة وهدف اثناء بقائك مستخدما لجهازك حتى لا تكون جزءا في مخططات الآخرين ،، ان تعرف قواعد البحث عن معلومات في مجالات تحتاجها على نطاق واسع ومتنوع من مصادر البحث المتعددة وان تختبر مصداقية المعلومات و ان تعرف الطريقة المثلى لاستخدام البريد الالكتروني،، تفتحه يوميا بانتظام ،، حتى تصل الى المشاركة والتفاعل الالكتروني الجيد وتبنى شبكة من العلاقات المفيدة النافعة عبر الشبكة العنكبوتية”. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى