تحقيقات

الانسان علي حافة الانتحار والذهاب الي الهاوية

الانسان علي حافة الانتحار والذهاب الي الهاوية

خالد محمد

ان الانسان يقف في هذا الوقت علي حافة الانتحار ومن ثم الذهاب الي الهاوية نتيجة الصراعات المختلفة منها الازمة الروسية الاوكرانية والحرب البيولوجية والازمة الفلسطينية الاسرائيلية. فالسبب الرئيسي لتلك الحروب هو رغبة الانسان في بسط نفوذه.ولقد انتقلت العواقب الاقتصادية للحرب انتقالا سريعا وبعيد المدى إلى بلدان الجوار وغيرها، ووقع تأثيرها الأشد على الفئات الأكثر ضعفا في العالم. فمئات الملايين من الأسر كانت تعاني بالفعل تحت وطأة انخفاض الدخل وارتفاع أسعار منتجات الطاقة والغذاء. وجاءت الحرب لتفاقم من هذه المعاناة، وتهدد بزيادة عدم المساواة.وللمرة الأولى منذ سنوات عديدة، أصبح التضخم خطرا واضحا وحاضرا بالنسبة لكثير من البلدان حول العالم.إنها نكسة هائلة في مسيرة التعافي العالمي.وبلغة الاقتصاد إن النمو انخفض والتضخم ارتفع.أما بلغة الإنسانية إن دخول الناس انخفضت والمشقة التي يتحملونها زادت.وهناك مخاطرة متنامية أخرى زادت من تعقيد هذه الأزمة المزدوجة – الجائحة والحرب – والقدرة على التعامل معها، وهي تشتت الاقتصاد العالمي في شكل كتل جغرافية-سياسية – تختلف في معاييرها التجارية والتكنولوجية، ونظم دفعها، وعملاتها الاحتياطية.ومثل هذا التحول المزلزل يجلب معه تكاليف قاسية للتكيف. فقد تتحظم سلاسل الإمداد، وعمليات البحث والتطوير، وشبكات الإنتاج ويتعين أعادة بنائها.وستتحمل البلدان الفقيرة والأفراد الفقراء مغبة هذه الاختلالات.ولعل تشتت الحوكمة العالمية هي أخطر تحد أمام الإطار القائم على القواعد الذي حكم العلاقات الدولية والاقتصادية لأكثر من 75 عاما، وساعد على تحقيق تحسينات ملموسة في مستويات المعيشة حول العالم.وقد بدأ يضعف قدرة البشر على العمل معا لحل الأزمة المزدوجة التي يواجهها العالم. ومن الممكن أن يجعله عاجز تماما عن التصدي لتحديات عالمية أخرى مثل الخطر الوجودي المتمثل في تغير المناخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى