منوعات

خالد محمد يكتب:وقبلها

خالد محمد يكتب:وقبلها

خالد محمد

“ثارت المياه الساكنه” وضعتُ كفي علي الحافة مستمهل لها.. امازلت بثقتكِ المغرورة اني ساسامحكِ؟!وباسلوبها جاهدت في ان تطفئ ثورتي. اخذت تضرب كفيها بعضهما البعض، فقالت بابتسامة باهتة.. لقد سقطت في حفرة عميقة.. قلت مقاطعا.. وقبلها.. كفاكِ اعذارا. قبضت علي معصمي وقد طفرت من عينيها دمعة. ضمتني اليها فجاة، بين نبراتها المتوترة.. لم اكن قاصدتا لألمك!.. وبعينها التي تتعانق فيها السماء مع المياه.. حاكت بلهجتها.. اعلم انك لم تكن تحبني!.. ماذا ساكون بحياتك الا امراة عابرة!.. تنهدتُ.. عبثتُ بالمقعد جواري لاخفي آلام القلب!.. دعيني اثق بكِ للمرة الآخيؤة.. لم استطع ان اضع بنفسي مرة اخري!.. قررت ان ارحل.. وكانت عباراتي كجمر احرق قلبها!.. فما كان ان اخذت تضرب راسها بعنف شديد في الجدار حتي راحت في اغماء طويلة!..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى