حقيقات

الدكتور محمد حمودة: هذا ديننا

الدكتور محمد حمودة: هذا ديننا
سيد حموده

في حادث كنيسة أبي سيفين ظهر الدور الحقيقي للمسلمين الفاهمين لدينهم ورسالته الحقيقية وإظهار محاسنه من نجدة الملهوف وإغاثة المستغيث المكروب الموشك علي الهلاك بدون النظر إلي مايعتقد والتعامل علي مبدأ الإنسانية المحضة وأن اهل الكتاب في أمان وضمان كل مسلم عاقل فاهم لدينه . فالمسلمون تجلت فيهم اعلي صور جمال دينهم فهذا شيخنا الأمام الأكبر يفتح مستشفي الحسين التابعة للجامعة الأزهرية العتيقة بكل أبوابه لعلاج المصابين ، وهذا الشاب الذي هرع وخاطر بنفسه حتي ينقذ أطفالا وشيوخا مالهم من محيص ، وهذا اللاعب محمد صلاح ينفق ماله في هذه المصيبة الكبري تقربا إلي الله وتذكرا لأبناء بلده ، و قد توالت صفحات التواصل الاچتماعي الخاصة بالمسلمين بتقديم المواساه لأهل الموتي رغم أنه قد لايقرأ صفحاتهم واحد من المسيحيين ، ولكنها نفوس تعرضت للهلاك والرسول علمنا التألم علي النفس الزاهقة حتي لو خالفتنا في بعض ماندين فقال ( أليست نفسا ).
أما الذين خالفوا أصول دينهم وسماحته فهم الذين يصدون غير المؤمنين عن سبيل الله فحسابهم عسير عند الله فقد شوهوا رسالة الإسلام التي جاءت تحيي النفوس ولاتقتلها . وإلي الذين يريدون إلصاق التهمة بالمسلمين وتحويل ورودهم إلي بنادق ويقولون لن نقبل العزاء حتي نعرف الفاعل فنقول لهم إخسئوا ولاتكلمون فديننا لايعرف إلا الرحمة للعالمين ولكنكم تأكلون علي جثته وتشربون بغباء بعض المنتسبين إليه . صبر الله اهل المتوفين وحفظنا من الفتن .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى