تحقيقات

اساطير الغرام يتحولون من عشاق الي مطلقين وقتلة

اساطير الغرام يتحولون من عشاق الي مطلقين وقتلة

 

خالد محمد

ان الله تبارك وتعالي خلق ادم وحواء ليكثر نسل ادم وحواء في الارض فخلق الحب وألف بين قلوبهم فكثر نسل ادم،ومن الناس من يتزوجوا عن حب وعشق ومنهم من يتزوج للمنفعة ومنهم يتزوج من خلال المعارف وهو مايعرف بزواج الصالونات.فالحب يتحول من حين الي اخر لكره وحقد وغل.فكثيرًا ما يقوم الأهل والأصدقاء به وبدلًا من إطفاء نيران الخلافات بين الزوجين يسكبون الوقود عليها بوعي أو بلا تعمد؛ ولعل ذلك من أهم أسباب تزايد نسب الطلاق بدرجة مخيفة مؤخرًا؛ فالزواج ليس نزهة بلا مشاكل؛ والخلافات والمشاكل الحادة أيضًا جزء منه ومن الحياة؛ ويمكن اجتيازها؛ بل والاستفادة منها في المزيد من الفهم المتبادل بين الزوجين متى توافرت الرغبة بينهما وليس من طرف واحد فقط للمرونة الذكية وللواقعية.وقد يتحول الحب الي كره شديد والسعي الي قتل العشيق او العشيقة كما حدث مع الطالبة نيرة اشرف والطالب محمد عادل وغيرهما،نتيجة لعدم تطبيق شرع الله تبارك وتعالي.ويتوهم الكثيرون أن الحب “يذلل” المتاعب بين الزوجين؛ ويراهنان على ذلك ومن تزوجوا بعد قصص حب قوية كانوا أكثر عرضة للطلاق ممن لم يعيشوا حبًا قويًا قبل الزواج؛ والسبب لأنهم لم يستطيعوا الاحتفاظ بالمشاعر المتوهجة طويلًا وربما لكثرة التوقعات من الطرف الآخر وللمبالغة في التألم من أي مواقف ورؤيتها “كخذلان” أو كمؤشرٍ على تناقص الحب لدى الطرف الآخر أو تراجع اهتمامه؛ بينما هي “فقط” اختلاف بالرأي أو سوء تصرف أو أحيانا سوء تفاهم، وسوء التفاهم يؤدي الي حدوث الكوارث في المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى