تحقيقات

الماركسية والاسلام والحرب الابدية

الماركسية والاسلام والحرب الابدية

 

خالد محمد

ان الاسلام منذ ان انزله الله تبارك وتعالي وهو في حرب دائمة مع المتطرفين مثل الماركسية والشيعة وغيرهم.والشيوعية كانت دوما العدو اللدود لامريكا وبمساعي حكومة رونالد ريغان الحثيثة الى جانب إعتماده على تنظيم القاعدة نجح في القضاء على الشيوعية وإنهيار الاتحاد السوفيتي وكل المعسكر الاشتراكي. علاوة على إعتماده على القوى الرجعية الإنتهازية التي تعمل على تشويه الافكار الشيوعية والماركسية وصم الاشتراكية والماركسية بالالحاد والزندقة والحرية الجنسية والميكافيلية وتحويل الماركسية من منهج علمي الى مذهب إلحادي بالقول ان اليهودي كارل ماركس المبشرلهذه العقيدة اللادينية كان يسعى لمحاربة الأديان بهدف إبعاد اكبر شريحة ممكنة في الشرق الاوسط والمتمثلة طبعا بالمسلمين عن التضامن مع قوى اليسار.والحقيقة ان كارل ماركس اليهودي الاصل لم يعتبر الماركسية دين او عقيدة بل منهج علمي تحليلي وكان هدفه الاساسي هو القضاء على الفقر من خلال دراسة أنماط الانتاج ولم يكن هدفه محاربة الاديان.ولكن أعداء الشيوعية والماركسية يرتكزون على مقولة ” الدين افيون الشعوب” رغم إن الحقيقة في هذه المقولة تنطبق على الفئة التي تقبل الظلم ولا تتحرك من أجل تغيير أوضعها المأساوية, بل تصبر لانها تتأمل حياة أفضل بعد الموت في الجنة. ولكن هذه المقولة لاتنطبق على المسلم الذي يؤمن بان الله قال اسعى ياعبدي ويغيير وضعه دوما للافضل ويرفض الذل, كالمسلمون الذين خرجوا للشوارع والساحات سعيا لاسقاط الظلم والاستبداد وطلبا للحرية والعدالة والديمقراطية.فالاسلام طالب بالتغيير ” من راى منكم منكرا فليغيره بيده او بلسانه او بقلبه وذلك اضعف الايمان” فالتغيير واجب على المسلم ولم يقصد به مايفعله الارهابيون بقتل الابرياء بل يقصد يتغيير الواقع السيئ الذي يعاني منه الفرد في ظل حكومات فاسدة تسرق ثروات البلاد وتترك الشعب بلا ماء ولا كهرباء ولا مدارس ولا دواء او تعويضات للمعاقين والفقراء. هذا هو المنكر الذي يجب أن يستدركه المسلم اليوم.فاذا مقولة “الدين افيون الشعوب” لاتنطبق على الثوار والمتظاهرين بل تنطبق على العبد الذليل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى