تحقيقات

رقصة الاموات مابين النعيم والعذاب

خالد محمد

الله تبارك وتعالي خلق الموت لمحاسبة الانسان علي اعماله في الدنيا حيث قال تعالي(كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) فالله تبارك وتعالي يعيد روح الانسان الي جثمانه للاجابة علي سؤال الملكين وهما منكر ونكير.ولهذا اقتضت حكمة الله تعالى أن يبعث الناس بعد موتهم، ليقضي بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، ويقتص للمظلوم ممن ظلمه، ويجازى المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته.وقد أثبت القرآن عقيدة البعث بأوجه مختلفة، من أهمها الاحتجاج بالبدء على الإعادة، فالذي قدر على خلق الإنسان من عدم قادر على إعادته مرة أخرى من باب أولى، وحين جاء أحد المشركين النبي صلى الله عليه وسلم بعظام يطحنها بيده وينثرها في الهواء، وقال: أتزعم يا محمد أن الله يبعث هذه ؟ أجابه النبي صلى الله عليه وسلم بكل يقين: نعم يميتك الله تعالى، ثم يبعثك، ثم يحشرك إلى النار، ونزل قول الله تعالى: { وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم }وبعد الحساب يسير الانسان علي الصراط المستقيم اما ان يتخطاه ويدخل الجنة ويتمتع بنعيم الله الذي اعده للصالحين في الجنة او ان يقع ويتلوي في نار جهنم ان كان مشركا او عاصيا لله تبارك وتعالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى