تحقيقات

عظماء الدنيا وعظماء الاخرة بين القمة والهاوية

 

كتب خالد محمد عظماء الدنيا وعظماء الاخرة بين القمة والهاوية https://nasbaladna.com/2022/06/10/%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9-%d9%88/

خالد محمد

يسعي الانسان بفطرته ان يتميز عن اقرانه ويصل الي القمة، ومن الناس من يسعون في الارض فساد لتحقيق اهدافهم ومصالحهم الشخصية وياكلون اموال الفقراء والمساكين ويكنزون الذهب والفضة ولاينفقونها في سبيل الله فهؤلاء يبشرهم الحق تبارك وتعالي بعذاب اليم.وتسعي اسرائيل ان تكون من عظماء الدنيا وهي لاتعلم انها حتما تسير الي الهاوية.ومن الناس من يسعي الي ان يكون من عظماء الاخرة الذين اختصهم الله تعالي وجعلهم من اهل الجنة.حيث ينادى المولى تبارك وتعالى عباده المؤمنين ، وقد سجل عليهم الوصف بالإيمان ؛ ليظَلُّوا على إيمانهم فى الحكم الجديد، ويستمِرّوا عليه؛ قائلا : يا من آمنتم بالله تعالي ووصدقتم بملائكته وبكتبه وبرسله وباليوم الآخر حافظوا على أداء الصلاة فى مواقيتها بخشوع وإخلاص، لأن هذه الصلاة من شأنها أن تنهاكم عن الفحشاء والمنكر، وأن ترفع درجاتكم عند خالقكم.» واعبدوه سبحانه الذى تولاكم برعايته وعنايته فى كل مراحل حياتكم، عبادة خالصة لوجهه الكريم. « وَافْعَلُوا الْخَيْرَ» ؛ والخير كلمة جامعة تشمل كل أوامر التكليف ، إذ فعل الخير يشمل كل قول وعمل يرضى الله تعالي كإنفاق المال فى وجوه البر، وكصلة الرحم ومكارم الأخلاق ، وكالإحسان إلى الجار وكغير ذلك من الأفعال التى حضت عليها تعاليم الإسلام.ثم بين المولى عز وجل العلة المترتبة على تلك الأوامر فقال: “لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» وهو تذييل قصد به التحريض على امتثال ما أمرهم الله تعالي به، والفلاح هو الظفر بالمطلوب ، والمعني: أدوا الصلاة بخشوع ومواظبة، واعبدوا ربكم عبادة خالصة، وافعلوا الخير الذى يقربكم من خالقكم، لكى تفلحوا ، وتنالوا رضاه وثوابه عز وجل .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى