سياسة

ورداني: اختيار ضياء رشوان لادارة الحوار يعكس التوافق الوطني المطلوب ومطالب العمال ستكون لها الاولوية

ورداني: اختيار ضياء رشوان لادارة الحوار يعكس التوافق الوطني المطلوب ومطالب العمال ستكون لها الاولوية

 

خالد محمد

أكد كيمائي عماد حمدي نائب رئيس الإتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس النقابة العامة للكيماويات والامين العام للاتحاد العربي للنفط والمناجم والكيماويات على ترحيب العمال بالحوار الوطني الذي دعا اليه الرئيس عبدالفتاح السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية، خاصة وأن الحوار الإجتماعي والمفاوضة الجماعية التي يعرض خلالها العمال مطالبهم على كافة الأطراف المعنية بملف العمل والعمال تعتبر من اهم اساسيات العمل النقابي.

وأوضح حمدي أن هناك تشريعات عمالية يطالب العمال باجراء تعديلات فيها كقوانين العمل والتأمينات والمعاشات وقطاع الأعمال العام بما يضمن تحقيق العدالة والتوازن في علاقات العمال، ومشاركة العمال في كافة القرارات والتشريعات التي تخصهم، وعدم المساس بمكتسباتهم الإقتصادية والإجتماعية والصحية، وتحقيق الامان الوظيفي لهم.

جاء ذلك خلال لقاء كيمائي عماد حمدي مع المجموعة الوطنية للحوار برئاسة د.يوسف ورداني منسق عام المجموعة، والذي انعقد بمقر النقابة العامة للكيماويات مساء أمس الاربعاء، والذي اشاد ورداني في بدايته باختيار ضياء رشوان منسقا عاما للمؤتمر الوطني للحوار باعتباره شخصية عامة تعكس التوافق الوطني المطلوب في هذه المرحلة الفارقة من عمر الوطن.

قال حمدي إن العمال يشرفهم المشاركة في الحوار الوطني كونه أتى بدعوة ورعاية من الرئيس عبدالفتاح السيسي شخصيا، وكونه يحمل دلالات صادقة على مشاركة الجميع في بناء الوطن، وأن الحرص على المشاركة نابع من دور عمال مصر الذين حظوا بدعم ورعاية من الرئيس وقت الازمات والمحن والاوبئة ،كما أنهم كانوا ولايزالوا جنودا للانتاج ومساندون للدولة من أجل تنميتها وتقدمها، موضحا أن رؤية العمال في الحوار نابعة من تفعيل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقها الرئيس مؤخرا ، والتي رسمت ضمن بنودها طريقًا جديدًا لإعادة دور وقوة التنظيم النقابي العمالي من خلال الاهتمام بالتثقيف والتدريب العمالي، وادخال التنظيم النقابي عالم الرقمنة للنهوض به والاستثمار الامثل لموارده، بالاضافة الي دعم الدولة للنقابات العمالية دون أن يتعارض ذلك مع حرية واستقلالية التنظيم النقابي، ومشاركة التنظيم النقابي في رسم السياسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وأشار حمدي إلى مطالبة العمال بحماية الصناعة الوطنية وتطوير الشركات العامة، وضرورة مشاركة ممثليهم في كافة الامور المتعلقة بها، علي ان يتوازي مع ذلك تدريب الكوادر الفنية وتنمية مهارات العاملين، وإعادة احياء إدارات البحوث والتطوير بالشركات، وتطوير مراكز التدريب المنتشرة علي مستوى الحمهورية، ومنها على سبيل المثال الجامعة العمالية، وذلك فضلا عن تكثيف جهود حماية وتقنين اوضاع العمالة غير المنتظمة.

واكد حمدي في نهاية جلسة الاستماع علي أهمية إعادة تفعيل العلاقات العربية والإفريقية والدولية مع المنظمات ذات الصلة لدعم استراتيجيات الدولة المصرية خاصة في مجال التنمية، وعلي اعادة البعثات الخارجية للتجاوب مع احدث تقنيات التكنولوجيا مشيرا الي اهمية الاطلاع الكامل على الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر مثل اتفاقيات الكوميسا و”اليورو وان” والسوق العربية المشتركة وغيرها من الاتفاقيات التحارية الدولية التي تسهم بشكل كبير في جذب الاستثمار الخارجي باعتبار مصر البوابة الرئيسية لمنطقة الشرق الأوسط لافتا النظر الي اهمية دراسة سوق العمل العربية ومعرفة احتياجاتها من العمالة المصرية المدربة ،وربط سوق العمل الداخلي والخارجي بالتعليم بما يخلق فرص عمل جديدة للشباب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى