تحقيقات

فرسان الادب مابين الازدهار والتدهور الادبي

فرسان الادب مابين الازدهار والتدهور الادبي

 

خالد محمد

ينحدر منحني الادباء من الاعلي الي الاسفل، حيث نجد في هذا الان تدهورا ملحوظا في المؤلفات الادبية لكثرة ما تحتويه علي السب والمفردات الغير لائقة بمجال الادب.ونجد ان كثير من فرسان الادب تتدني افكارهم بعد مسيرة حافلة بالانجازات. ومن أبزر مظاهر الضعف الأدبي في هذه الفترة:
ضعف الفنون الأدبية وقلتها على صعيد الفن الشعري والنثري، فاقتصرت الفنون النثرية على النثر العلمي والرسائل الإخوانية والكتابة الديوانية، ثم فارقت الكتابة الديوانية أخواتها في العصر العثماني.
اقتصار الفنون الشعرية على دائرة ضيقة وتقليدية من الأغراض الشعرية مثل الفخر والمدح.
شيوع تيار الشعر الإباحي والخمريات إضافة لوصف مجالس اللهو، وظهر التيار الديني ليمثل رداً على التيار الأول فشاع شعر الزهد والمديح النبوي والتصوف.
البعد عن نظم القصائد الطويلة والميل إلى نظم المقطوعات القصيرة.
استخدام الكلمات الصريحة في الوصف ودخول الألفاظ المعربة والعامية.
المضامين الرتيبة المعروفة والاتجاه للتكرار ووصف الأشياء المألوفة بعيداً عن الإبداع والوصف الخلّاق.
كثرة الكلمات مع قلة المضمون، ودوران المعاني حول نفسها دون إنتاج معانٍ جديدة.
التكلف في الألفاظ الإسراف في فنون البديع واستخدام المحسنات البديعية في غير مواضعها مثل الجناس والسجع، والتنميق اللفظي المبالغ فيه، مثل كتابة قصيدة خالية تماماً من النقاط، أو قصيدة تقرأ بشكل معكوس، وهذا ينم عن الفراغ في عقول ومخلية الشعراء الذي دفعهم للاهتمام بصورة مبالغة في المبنى وإهمال المعنى.فعلي الادباء ان يتحلوا باخلاقيات الرسول صلي الله عليه وسلم لان الاديب ماهو الا رسول يؤدي الامانة التي كلفه الله بحملها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى