تحقيقات

معايير النقد في الادب قديما وحديثا

معايير النقد في الادب قديما وحديثا

خالد محمد

يقوم النقاد بنقد الاعمال الادبية للكتاب القدامي والمعاصرين ويكون في بعض الاحيان النقد هداما. فالنقد له عدة معايير واساليب:
الأفكار: وهي مقاييس نقدية للحكم على عمل الكاتب والأديب.
العاطفة: هي الدافع المباشر إلى القول وروحه وهي عنصر يحدد موقف الكاتب تجاه ما يعرض.
الخيال: لغة العاطفة ووسيلة تصويرها من ناحية الأديب وبعثها في نفس القارئ.
الإيقاع: الصورة الطبيعية لانفعالات النفس وعواطفها.
اللغة:الصورة اللفظية وبيان ما تنقله الصورة من حقائق ومشاعر.
والعمل الأدبي هو صياغة هذه العناصر في وحدة متكاملة، للتعبير عما يريد الأديب أن يقوله والأسلوب ينقسم إلى:
الأسلوب الأدبي (الأسلوب التعبيري-الأسلوب التقريري)، الأسلوب العلمي.
والفرق بين الأسلوب العلمي والأدبي أن العاطفة تشكل في الأسلوب الأدبي الدعامة الأساسية له وتكون أهم من الحقائق والأفكار بينما تشكل المعرفة العقلية الأساس الأول في بناء الأسلوب العلمي. أما الهدف الرئيسي من الأسلوب الأدبي إثارة الانفعال في نفوس القراء والسامعين بعرض الحقائق رائعة جميلة أما الأسلوب العلمي فيكون الهدف الرئيسي منه تقديم الحقائق قصد التعلم وخدمة المعرفة وإنارة العقول. في الأسلوب الأدبي تمتاز العبارة بالانتقاء والتفخيم والوقوف على مواطن الجمال وفي الأسلوب العلمي تمتاز عبارته بالدقة والتحديد والاستقاء. في الأسلوب الأدبي تكون الصور الخيالية والصنعة البديعية والكلمات الموسيقية مظهر الانفعال العميق وفي الأسلوب العلمي تكون المصطلحات العلمية والأرقام الحسابية والصفات الهندسية مظهر العقل المدقق. في الأسلوب الادبي تكون العبارة جزلة قوية إذا عبرت عن عاطفة قوية حية، وفي الأسلوب العلمي تكون العبارة سهلة واضحة إذا عبرت عن عقل رزين واع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى