غير مصنف

شروق عطية تكتب: “معجزات مستحيلة”

شروق عطية تكتب: "معجزات مستحيلة"

 

شروق عطية

كأنني يوسف قد رُميتُ في غيابة الجُب، أو موسى قد أُلقيت في اليَمِّ، كيعقوب ابيضت عيناي من الحزن، أو زُليخا شاب شعري ووهَنَ جسدي من الفراق..!
فهلا تمُرَّ بي قافلة العزيز لتنتشلني من ظُلمة الجُب؟
هل لي بأن أرسى أمام قصر الفرعون ليتخذني ولدًا؟
سيحدث وأن أشمَ قميصَ شفاء عيني وهو في طريقه إليَّ؟
أرغبُ بلقاءٍ قريب مع عزيز قلبي ليُعيد ليَّ شبابي،
لا أدري هل سيحدث كل هذا أم أنها فقط مُعجزات، لن تحدث مرةً ثانيةً!
لا بأس سأنتظر وأصبر، كصبر مريم على سهام القول من هؤلاء اليهود، فكان لها هبة من الله أنها أصبحت أُم المسيح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى