غير مصنف

ايه محمد تكتب: «الوحدة»

ايه محمد تكتب: «الوحدة»

 

أية محمد سعد

ياله من شعور جميل حينما أنظر إلي السماء الصافيه، حقا إنه شعور جميل يهدئني، وينسيني مامررت به في الماضي، وأنا وحيده، نعم فأنا منذ أن كبرت أصبحت وحيده، أواجه كل معارك الحياه وحدي، فليس لي شخص أعتمد عليه وقت شدتي، ليس لي عائله، ولا أصدقاء، حتي أقاربي تركوني وذهبو بعيدا، منهم من هاجر إلي محافظه أخري، ومنهم من لايتحدث معي، لا أعرف لما، ولكن لن أعاتبهم، لأنني سبق وحاولت معرفة السبب ولكن بلا رد، لذالك تخليت عن كل من أعرف، وأصبحت أظهر للناس وأنا أرتدي القناع المبتسم وتحته وجهي العابس، الذي إذا رآه أحد سوف يهرع من كثرة الحزن الذي يملأه، ولكني تعبت وسئمت من هذا الوجه المزيف، الذي أظهر به للناس، حقا سئمت، كم أصبح هذا الوجه ثقيلا علي أصبحت لا أحتمله، ولا أحتمل أن أعيش هكذا، أن أحمل كل هذه الهموم بمفردي فالحياه صعبه علي، وأنا وحيده فقط أتمني أن يكون لي شخص وفي لي، شخص واحد فقط، لا أريد اكثر من ذالك فقط، أتمني أن يكون لي شخص واحد يتقاسم معي حملي، الذي أصبح ثقيلا علي، شخص فقط أريده، ولكن أريده ان يكون وفي، لي يحفظ أسراري، ولا يبوح بها كما فعل الأخرين، لقد كانو خائنين، أخبرتهم أسراري وغدرو، بي يالي من حمقاء، لقد نسيت أن لا أحد يتعامل بوجهه الحقيقي، ولكن أتمني أن يكون لي شخص واحد فقط يكون معي وقت شدتي، يكون معي في أصعب ظروفي، لقد تعبت من العيش وحيده هكذا، ولكن أين هذا الشخص، ها أين هذا الشخص، غير موجود في هذا العالم القاسي، لا أحد وفي إلى أحد في هذا العالم المزيف ، الذي يبدو كالحفله التنكريه، التي يجب علينا جميعا حضورها بوجوه مزيفه، ولكن أنا كالبلهاء، لقد حضرتها بوجهي الحقيقي، يالي من حمقاء، كيف نسيت أن يكون الشخص في هذا العالم بأكثر من وجه، كي يستطيع التعايش مع هذا الواقع المخيف، الذي هو مجرد كذبه نعيشها، والجميع يصدقها، ف أنا الأن فقدت الأمل في أن أعثر علي هذا الشخص، لأنه وبكل بساطه إنه لمن الشئ المستحيل أن أعثر علي هذا الشخص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى