منوعات

خالد محمد يكتب: القضاء والقدر

خالد محمد يكتب: القضاء والقدر

 

خالد محمد 

إستيقظ مبكرا وأيقظ أسرته. تناولوا الفطور وإستقلوا السيارة متجهين إلي حديقة الأزهار التي يزورها الأجانب والعرب. وصلوا إلي الحديقة في العاشرة صباحا. بدأ الأبناء في التجول في الحديقة في فرح وأمان. يالها من نزهة رائعة. تجول داخل البستان الزهور. رأي زهرة حمراء اللون فاقع لونها تسر الناظرين. أمسكها بيده وحاول أن يقطفها فجرحت يده. سالت الدماء فحاول إخراج منديلا ورقيا ليجفف دماءه. لم يستطع من شدة الألم. نادي علي إبنه ليساعده. تعالي طلعلي منديل وحطه علي الجرح. وُضع المنديل علي الجرح ومازالت الدماء سيلا جارفا. خرج مسرعا لإستقلال سيارة الأجرة للذهاب إلي الطبيب. في الطريق إصطدمت السيارة في عمود الإنارة. أكمل المسير سيرا علي الأقدام. وصل إلي المشفي وداوي جرحه. أخرج الهاتف وإتصل بزوجته. إركبي العربية وهاتي الأولاد وتعالي كفاية لحد كده. ذهب إلي المنزل وجلس علي مكتبه. أحضر مفكرة يومياته ليدّون بها ماحدث بيومه. أمسك بالقلم. حتي القلم طفح! دخلت عليه زوجته. حبيبي أجبلك شاي بالنعناع؟ كله منك ياوش ال….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى