أخبار العالمأخبار مصرتحقيقات

التامل والتدبر في دنيا الله تعالي

التامل والتدبر في دنيا الله تعالي


كتب خالد محمد

ان التامل والتدبر في خلق الله تبارك وتعالي واجب علي كل مسلم ومسلمة، حيث قال الحق تعالي:(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).ويُقصد بالتفكّر في الاصطلاح الشرعيّ: إعمال العقل وإطلاقه في التأمل بآيات الله في الكون والشرع، ويكون ذلك بالتدبّر والملاحظة لدقّة وجمال وعظمة سنن الله عزّ وجلّ في الكون، والتماس العبرة والعِظة من ذلك. ولأجل ذلك دعا الله تعالى الكافرين في القرآن الكريم للتفكّر فيما حولهم من أسرار الكون لعلهم يتّعظون ويعودون عن الشرك بالله، فقال: (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ)،ويُمكن للإنسان أن يتأمل في كثيرٍ من المجالات ليحصل على منافع عبادة التأمل، منها:
١-التأمل بالكون وما فيه من إبداعٍ وإتقانٍ وجمالٍ؛ كالتأمل في خلق الجبال والأشجار والطبيعة بما فيها من مناظر خلّابة، والتفكّر بجريان الأنهار وتقلّب الليل والنهار وما يصاحب ذلك من تغيّر في أحوال الأرض، حيث يعلم الإنسان بذلك كيف أنّ كلّ ما في الكون يسير وفق نظام دقيق لا يتبدّل ولا يتخلّف.
٢- التأمل في آيات القرآن وما فيها من دقّة في التشريع، وفصاحة في اللغة، وأسلوب عظيم في إيصال قضايا التوحيد والأخلاق وغيرها.
٣-التأمل في خلق الله تعالى للإنسان، وما فيه من آيات، حيث إن الله تعالى خلق الإنسان بأحسن صورةٍ، فتتكاملت أعضاؤه وانسجمت بحيث تؤدّي كلاً منها وظيفتها بدرجةٍ عاليةٍ من الدقة والإتقان.
٤-التأمل في طبائع البشر كيف أنّ الله -عزّ وجلّ- جبلهم على أمورٍ عديدةٍ؛ منها: حبّ المال والشهرة والرئاسة وحب الخلود

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى