أخبار مصرمنوعات

قطار الحياة

قطار الحياة

بقلم القاص خالد محمد

إنتهي وقت الزيارة تمام الساعة السادسة مساء. إتجه إلي محطة القطار مصطحبا حقيبته مستقلا سيارة الأجرة وركب منتظرا إنطلاق القطار. يبدو عليه الشقاء. إنطلق صفير القطار وبدأ في السير. يستمع إلي مقولة(لايأس مع الحياة). إنها المقولة التي يرددها كثيرا. عام مضي وهو في إجازته. يحدّث نفسه: ديني وعملي أساس الحياة. مازالت المقولة سيلا جارفا من الإصرار والعزيمة. يتوقف القطار ينزل الركاب ويصعد آخرون. ينظر علي ركاب القطار. تلمح عيناه فتاة ذات وجه كالبدر. يقف القطار مرة أخري. لم يتبق معه سوي راكب واحد. نزلا في آخر المحطة معا. إتجه نحو مسكنه. يصل إلي أسماعه صوت الفتاة ذات العيون الخضراء والوجه الأبيض مناديا: حبيبي: وقف مسرورا قائلا: أنا؟ تتعجب الفتاة قائلة: أنا حياة ياحبيبي نستني بالسرعة دي؟! يقترب إليها فرحا، يمسك بيدها، تقترب إليه في هدوء لتسلب حقيبته وتفر هاربة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى